Uncategorized

دبلوماسية مكهربة أدت الى …؟

دبلوماسية مكهربة أدت الى …؟
لطالما كانت العلاقات الإيرانية السعودية يسودها احتقان وتوتر شديدين، فتالة تقطع حبال الوصل، وتارة أخرى تستعاد العلاقة، وهكذا يتعاقب الصلح والانقطاع منذ سنة 1943. وفي مطلع سنة 2016 قطعت السعودية من جديد علاقتها الديبلوماسية مع ايران بسبب الهجوم على البعثات الدبلوماسية السعودية في ايران -اثر اعدام “نمر النمر” بإيران, وحينها توعدت ايران السعودية بأنها ستدفع الثمن غاليا, وخلالها هجم المئات من المتظاهرين الإيرانيين على مبنى القنصلية السعودية في مدينة شهد الإيرانية, وقاموا بإضرام النيران في أجزاء منها, كما تعرضت السفارة السعودية في العاصمة طهران لاقتحام من متظاهرين, حيث قاموا بأعمال تخريبية من تهشيم الأثاث وتكسير زجاج النوافذ و كما قام بعضهم بنهب محتويات السفارة.
وكرد على إيران أعلنت السعودية وقف رحلات الطيران بين البلدين، وانهاء العلاقات التجارية بينهما، ومنع السعوديين من السفر لإيران، وتضامنا مع السعودية،قامت مجموعة من الدول الأخرى بقطع جذور التواصل بينها وبين إيران وهي: البحرين – السودان الصومال جيبوتي وجزر القمر.
وجاء في تصريح أن تاريخ إيران كان ولازال مليئا بالتدخلات السلبية والعدوانية في الشؤون العربية، كما في الشؤون الغربية، بدعمها للإرهاب وبجرائمها المصاحبة للدمار والخراب.
كيف حال الدبلوماسية بين السعودية وإيران اليوم؟
اليوم، تشهد العلاقة تكهربا وتوترا أكثر من أي وقت مضى، حيث تم اعلان هجوم عسكري على أرامكو السعودية (شركة الزيت العربية الأمريكية) قادم من إيران، وفي غضون أيام قليلة من شهر سبتمبر الجاري (سبتمبر 2019) تطورت أحداث الواقعة.
في فجر يوم السبت الماضي، شهدت منشآت أرامكو هجمات عسكرية أدت الى دمار شامل، الى جانب حقل خريص، استهدفت الهجمات منشأة أبيق أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم- أثر ذلك وبشكل كبير في معدل الإنتاج السعودي، وأدى الى ارتفاع في أسعار النفط،وقد كثفت الحكومة السعودية عملية اصلاح للأضرار لمحاولة استرجاع السعة الإنتاجية للمنشآت.
وقيل إن الهجوم تبناه الحوثيون في اليمن، أي أنه سيكون قادما من الجنوب، ولاكنه كان قادما من الشمال، مما ينفي ما سبق ذكره، ولهذا زعمت السعودية والولايات المتحدة الامريكية الى اتهام إيران. وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية أن جميع الخيارات متاحة امام بلاده للرد على إيران، بما فيها الرد العسكري،ويضيف أن السعودية تريد تجنب الحرب، الا أن إيرانستحاسب على فعلتها، ودعمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا موقف السعودية، ورغم ثبوت جميع الأدلة، الا أن إيرانتنفي ضلوعها في العملية. واعترف الحوثيون الموالون لإيران، الى أنهم هم من شنوا الهجوم في ظل حربهم ضد تحالف تقوده السعودية في اليمن، لكن السعودية تقول أن حجم الهجوم وتعقيده يفوق قدرات الحوثيون.
لكنهم يردون بأنهم نفذوا الهجوم بطائرات بدون طيار، كما هددوا بشن الهجوم ضد الامارات (العضو في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن) وقال المتحدث باسمهم “يحيى سريع” في مؤتمر صحافي عقد في صنعاء: ” لدينا عشرات الأهداف ضمن بنك أهدافنا في الامارات، منها أبو ظبي ودبي، وقد تتعرض للاستهداف في أي لحظة”، ووجه بخطاب الى التحالف الذي يقاتل في اليمن دعما للحكومة اليمنية: ” إذا أردتم السلام والأمن لمنشاتكم وأبراجكم الزجاجية التي لا تستطيع الوقوف أمام طائرة مسيرة واحدة، فاتركوا اليمن وشأنه
ومن جهتها، إيران ترد ردا تحذيريا مفاده أن أي محاولة تعرض لضربة عسكرية سعودية او إيرانية سيؤدي حتما الى حرب شاملة، وأضاف: “” اننا لا نرغب في شن حرب، ولا نريد الدخول في مواجهة عسكرية لكننا لن نتردد في الدفاع عن أرضنا 
والسعودية كعادتها تصمت وتعمل بصمت وتتجاهل كلاب داعش والإرهاب أشكال ايران والحوثي وقطر ولديها الصلاحية الكاملة فالرد ولكن لاترد الا منطق واهم ماعندها سلامة الشعوب ..
محمد العصيمي
مستشار مبيعات الركاب بالخطوط السعودية ناقد وكاتب ومضارب في أسواق الفوركس ... جاري الكتابة ......
http://binsufye.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *